تعرف على اسباب مرض بكتيريا الوجه الخطير وطرق الوقاية و العلاج منه

موضوع اليوم عن اسباب مرض بكتيريا الوجه وهو أحد أنواع الميكروبات التي تصيب الوجه و يعتبر مرض نادر يؤدي إلى التهاب الأوعية هو نفسه بكتيريا الوجه الذي أصاب الإعلامية المصرية ريهام سعيد هذه البكتيريا غريبة تشوه الوجه وقد تسبب الوفاة إذا استمر الحال وهو مرض جلدي خطير على البشرة و الجلد، ففي الآونة الأخيرة تناولت العديد من الوسائل الإخبارية، ووسائل التواصل الاجتماعي الحديث عن هذا المرض بشكل مكثف، خصوصًا بعدما أعلنت الإعلامية المصرية الشهيرة ريهام سعيد إصابته به، حيث كان مرض بكتيريا الوجه أو ما يطلق عليه بشكل علمي البكتيريا العصوية مجهولًا للكثيرين، فـ الأغلبية لم تكن لديها دراية بكون أن هناك مرض جلدي قد يصاب به الجسم نتيجة تعرضه لمهاجمة البكتريا قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تدهور الحالة الشخصية للمصاب به لدرجة قد تدفع إلى الموت، وهذا نظرًا لأن المرض نادرًا جدًا، لذا تابعونا في التقرير التالي لتتعرفوا بشكل تفصيلي عن ما هو مرض بكتيريا الوجه ؟ وما اسباب مرض بكتيريا الوجه ؟ ولماذا تهاجم بكتيريا الجلد هذه الإنسان؟ وهل يمكن النجاة من مرض بكتيريا الوجه ؟ وما هي الطرق الاحترازية، والعلاجية التي يتم التعامل بها مع هذا المرض؟

ما هي البكتيريا؟   

قبل أن نتعرف على بكتيريا الوجه دعونا نتعرف على مصطلح البكتيريا ذاته، وهو عبارة عن كائنات حية بدائية النواة، لا ترى بالعين المجردة، فلا يتم الكشف عنها سوى باستخدام الميكروسكوبات، ويمكن للبكتيريا العيش في الكثير من الأماكن فيمكنها العيش في جوف الأرض، والتربة، والمحيطات، والبحار، والأجواء، وحتى في الأماكن المرتفعة الحرارة للغاية، والمنخفضة الحرارة للغاية، وأيضًا الأماكن الأكثر سمية في العالم، حيث بإمكانها أن تتأقلم، وتتعايش في أقصى الظروف البيئية صعوبة، ولا يوجد مكان يخلو منها سوى الأماكن التي يتم تعقيمها بشكل يدوي من قبل الإنسان. تركيب البكتيريا الداخلي بسيط للغاية، حيث تتكون من خلية أحادية فقط، وتتكاثر بالانقسام الثنائي، عن طريق قيام الخلية الواحدة بعمل نسخة من حمضها النووي، ويتضاعف حجمها عن طريق تضاعف محتوى الخلية، والبكتيريا أنواع كثير منها الشائع، والنادر للغاية.

ما هو مرض بكتيريا الوجه ؟

بكتيريا الوجه هي نوع من أنواع البكتريا النادرة جدًا، والتي ليس هناك الكثير من المعلومات الطبية الواضحة عنها، كونها من الأمراض النادرة. تعرف علميًا باسم البكتيريا العصوية، تتكون من خلايا البكتيريا التي تتراكم في منطقة الفم، أو الحلق، أو أسفل بصيلات الشعر الأمامية، أو البكتيريا التي تتكون نتيجة التهاب الضرس، ويؤدي الإصابة بها في مراحل متقدمة من تفشيها إلى ضمور العضلات، وتورم العقد الليمفاوية، أو الغدد.

ما هي أسباب مرض بكتيريا الوجه ؟

هي في الواقع عدوى جرثومية، أو بكتيريا تصيب خلايا البشرة نتيجة تعرضها للتلوث بفعل استخدام مواد تجميل ضارة تسد المسام، وتحجز دهون المسام داخلها، مما يتسبب في التهاب البشرة، وتكاثر البكتيريا في المنطقة المصابة، أو قد يرجع سبب الإصابة بها إلى استخدام الصابون القلوي في تنظيف البشرة، وعدم الاعتماد على الصابون الطبي، والذي يؤدي إلى تضرر الغشاء المائي الدهني لبشرة الوجه، مما يؤدي إلى إصابته بالعدوى البكتيرية، أو قد يرجع السبب إلى تفاعل الجلد بشكل حساس مع التعرض لأشعة الشمس الحارقة، وظهور الحبوب، والطفح الجلدي، ويجب أن تعلم أن الأسباب في حد ذاتها جميعها ليست محصورة، وهذا نظرًا لندرة المعلومات المعروفة عن المرض.

كيف يمكن التعرف على بكتيريا الوجه ؟

في الواقع قد يكون من الصعب التعرف على بكتيريا الوجه في فترة مبكرة من ظهورها، إلا لو كان الشخص نفسه يولي اهتمامًا كبيرًا لبشرته، حيث تظهر بكتيريا الوجه على شكل طفح جلدي ذا لون أحمر في البداية، والذي قد يعتقده الشخص راجعًا لأسباب عديدة مثل الملوثات الجوية، أو التعرض لأشعة الشمس، ومع تطور المرض يتكون مع الطفح الجلدي بعض من الحبوب، والبثور المحملة بالقيح التي تعتلي منطقة الطفح الجلدي، والتي قد تسبب الحكة، والألم في الكثير من الأحيان، وأحيانًا قد تصيب البكتيريا الفم مما يسبب الإصابة بقرح في المعدة، ومن ثم تبدأ تتفاقم المنطقة المصابة بالبكتيريا بشكل تدريجي لتتخذ مساحة أوسع من المنطقة المصابة بها، إلى أن تشكل خطورة كبيرة، فيما بعد على شكل الجلد، وعلى حياة الإنسان بشكل عام، إذا لم يتم التعامل مع الأمر بشكل طبي، لذا المتابعة الدورية مع طبيب الجلدية هي أسلم حل للكشف عن المرض في بداياته.

كيف يمكن الوقاية من مرض بكتيريا الوجه ؟

لأن هذا المرض يسبب تشوه في الوجه خصوصًا إذا لم يتم علاجه بشكل سريع، يمكن أن تكون طرق الوقاية منه هي أسلم حل للتعامل معه، وتكمن الوقاية في إبقاء البشرة نظيفة بصفة مستمرة باستخدام الغسول الطبي معها، والابتعاد عن استخدام مواد التجميل، والاعتماد على نظام غذائي جيد، وصحي، فهو يساهم في تقوية المناعة بشكل كبير، والتصدي للبكتيريا، والتخلص منها دون حاجة لأي تدخلات طبية، والحرص على شرب كميات وفيرة من المياه يوميًا.

ما هو علاج مرض بكتيريا الوجه ؟

ببعض المضادات الحيوية التي يمكن أخذها عن طريق الفم، أو دهنها بشكل مباشر على الجلد، أو عن طريق حقن وريدية يمكن الحد من انتشار هذا المرض، ، والتعافي منه نهائيًا بعد فترة من العلاج قد تطول، أو تقصر على حسب المرحلة التي فيها المرض، وحجم المنطقة المصابة بها. ولكن في المراحل المتأخرة من المرض قد يكون الحل الوحيد للتعامل مع هذه البكتيريا هو استئصال النسيج المتضرر بفعلها، والتخلص منه نهائيًا منعًا لانتشار البكتيريا في بقية الوجه، مما يتسبب في تضرر كامل الوجه، وبعدها يمكن للمريض اللجوء للعمليات التجميلية لـ ترقيع جلد الوجه الذي تم استئصاله نتيجة إصابته بالعدوى.

اسباب مرض بكتيريا الوجه و طرق العلاج

متى يكون مرض بكتيريا الوجه مميتًا؟

بالرغم من أنه يمكن التعامل مع مرض بكتيريا الوجه، إلا أنه إذا وصل للمرحلة التي يبدأ فيها الجلد يشحب، ويتشوه، ويتساقط، ويصاب الجلد بغرغرينا، قد تصل التهابات الجلد هذه في النهاية إلى مجرى الدم، أو قد تصل البكتيريا إلى منطقة المخ، مما يهدد الحياة، ومن جانب آخر، قد تصيب البكتيريا مثلث الخطر في وجه الإنسان، والذي يمتد من مقدمة الأنف عند الجبين بجانب العينين إلى أسفل الفم من الجانبين، وهي من المناطق الضعيفة جدًا في وجه الإنسان كونها مليئة بالأوعية الدموية، وأي ضرر قد يصيبها يشكل خطورة كبيرة على حياة الإنسان، خصوصًا أن انتشار البكتيريا في هذه المنطقة يسهل الطريق لها للوصول إلى الدماغ، مما يتسبب في التهاب أغشية المخ. والسبب الرئيسي في جعل الإعلامية ريهام سعيد تواجه مواجهة شرسة مع هذا المرض هو كونها أهملت الاهتمام بهذا المرض، ولم تدرك مدى خطورته من البداية، مما جعلها تعاني مع المراحل المتقدمة منه، واضطر الأطباء إلى إخضاعها للحجز العلاجي، نظرًا للمناعة الضعيفة التي كانت لديها، مما جعل مدة العلاج لديها تطول حتى تأتي بثمارها، ولكنها في نهاية المطاف تمكنت من العلاج، والرجوع لحياتها الطبيعية من جديد.

في النهاية ناقشنا معكم ما اسباب مرض بكتيريا الوجه ؟ وكيف يصاب به الإنسان؟ وكيف يمكن الوقاية منه؟ وكيف يمكن التعامل معه بطريقة علاجية في حالة الإصابة به، ونحن نشدد على عنصر رئيسي هو أن إهمال العناية بالذات، والمتابعة مع طبيب الجلدية بمجرد ظهور أي علامات خطيرة على الجلد، هو الذي يجعل المرض البكتيري هذا مميتًا، فإهمال القضاء على البكتيريا يجعلها شرسة، وناشطة في مهاجمة خلايا جلد الإنسان بشكل كبير، يجعلها قادرة للقضاء على حياته.

Leave a Reply