أعراض الجرثومة الحلزونية وضيق التنفس وطرق علاجها

الجرثومة الحلزونية وضيق التنفس، ان الاصابة بجراثيم المعدة مثل الجرثومة اللولبية (جرثومة المعدة أو البكتيريا الحلزونية) تسبب الدوخة أو الإغماء ضيق التنفس وشحوب البشرة في الحالات الشديدة و هذا من الأمراض الخطيرة للغاية على الانسان، هناك العديد من المعلومات المغلوطة حول الجرثومة الحلزونية وما تتسبب فيه من أعراض، في حين أن هناك آخرين يتجاهلون أعراض حقيقية، ولا يعطون لها بالًا بالرغم من أن السبب الحقيقي ورائها هو معاناة صاحب هذه الأعراض من الجرثومة الحلزونية، وسواء كانت الجرثومة الحلزونية تسبب ضيق التنفس، أو لا دعونا في التقرير التالي نتعرف عليها، وعلى ما هي أسبابها، وأعراضها؟ وغيرها من الأمور التي ستكشف لكم الغطاء عن هذه الجرثومة اللعينة، فتابعونا.

الجرثومة الحلزونية :

قبل أن نعرف هل هناك علاقة بين الجرثومة الحلزونية وضيق التنفس دعونا نتعرف عليها بشكل تفصيلي. لدى الجرثومة الحلزونية أكثر من مسمى متعارف عليه، حيث تعرف باسم الجرثومة الملوية البوابية، أو جرثومة المعدة، كما تعرف أيضًا باسم البكتريا الحلزونية، وهيليكوباكتر بيلوري. وبعيدًا عن مسمياتها فهي تعد نوع من أنواع البكتريا الحلزونية الشكل التي تتغلغل داخل بطانة المعدة، وتعيش، وتتكاثر بداخلها، كما تتغلغل أيضًا داخل الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة.

تنتقل الجرثومة الحلزونية إلى المعدة عن طريق تناول طعام ملوث، أو مياه غير نظيفة، أو مشاركة أواني ملوثة مع المريض المصاب بها، وتسبب بمرور الوقت في معاناة المريض من آلام المعدة بشكل مستمرة، وفقدان الشهية، وانتفاخ في البطن، وهي لا تجلس مسالمة داخل المعدة مقتصرة أمرها على الأعراض فقط التي تتسبب فيها للمريض، ولكن تواجدها داخل الأمعاء يتسبب في إصابة الأمعاء بقروح في المعدة، وفي مراحل متقدمة من تفشيها إذا لم يتم علاجها قد تكون السبب في وراء إصابة المصاب بها بسرطان المعدة. وتقدر نسبة المصابين بالجرثومة الحلزونية بحوالي ثلثي سكان العالم، حيث يصاب بها الإنسان من جراء شرب المياه الملوثة.

أعراض الجرثومة الحلزونية :

بالرغم من أن ليس جميع المصابين بجرثومة المعدة يمكنهم الشعور بتواجدها داخلهم، ولكن هناك العديد من الأعراض التي يمكن أن تدل على تواجدها منها التالي :

• الشعور بالانتفاخ المستمر داخل المعدة
• ضياع الرغبة في تناول الطعام
• تحول لون البشرة إلى اللون الشاحب
• الشعور بالغثيان، أو تعرض المصاب إلى القيء الغعلي
• الشعور بالإرهاق، والتعب الشديد دون بذل أي مجهود
• الشعور بآلام حادة في المعدة
• المعاناة مع فقدان الوزن المستمر بدون سبب واضح
• وجود دم عند التبرز
• الشعور بضيق في التنفس
• المعاناة من الغازات، وحرقة المعدة

الجرثومة الحلزونية وضيق التنفس :

هل للجرثومة الحلزونية علاقة بضيق التنفس في الواقع الإجابة على هذا السؤال تأتي بالإيجاب، ويرجع السبب في ذلك إلى طريق غير مباشر، وهذا من خلال إصابة المريض بها بالارتجاع المريئي، والحموضة التي تمتد إلى أعلى البلعوم، مما يتسبب في نهاية المطاف الشعور بضيق التنفس الشديد، وعدم القدرة على أخذ نفس عادي بدون بذل مجهود في ذلك، ويمكن التخفيف من ضيق التنفس الذي تسببه الجرثومة الحلزونية عن طريق إتباع الخطوات التالية:

• تجنب تناول الطعام قبل ثلاث ساعات على الأقل من النوم، لأن هذا قد يتسبب في تفاقم المشكلة، بسبب أن الأكل المتأخر قبل النوم بشكل مباشر يؤدي إلى ارتفاع أحماض المعدة للقيام بعملية هضم الطعام، وهذا قد يؤدي إلى إصابتك بحرقة المعدة، وضيق التنفس.
• حتى، وأن كنت ستتجنب النوم بعد الأكل بشكل مباشر لا تحاول الاستلقاء أيضًا بعد الأكل بشكل مباشر.
• عند النوم لا تجعل رأسك في نفس مستوى جسدك، ولكن يجب أن يكون الرأس مرفوعًا بمقدار 15 سم عن الجسد، وهذا يمكنك فعله بواسطة الاعتماد على المخدات، وهذا فعال في منع أحماض المعدة من الصعود إلى الأعلى أثناء النوم مما يسبب لك ضيق في التنفس.
• الوزن الزائد هو أساس التعرض لباقة كبيرة من المشاكل الصحية، ومنها ضيق التنفس، لذا حافظ دائمًا على وزن صحي من خلال الاعتماد على نظام غذائي صحي، ومتوازن.
• تجنب تناول الوجبات الكبيرة، واعتمد في نظامك الغذائي على وجبات صغيرة على فترات متفرقة.
• بجانب أن التدخين، وشرب الكحوليات يتسببان في العديد من الأضرار الصحية، إلا أنه عندما يتعلق الأمر بمعاناتك مع جرثومة المعدة، فقد يتفاقم الأمر سوءًا، حيث ستسبب لك ضيق في التنفس.

 الجرثومة الحلزونية وضيق التنفس

علاج جرثومة المعدة :

بعد أن تعرفنا على الجرثومة الحلزونية وضيق التنفس دعونا نتعرف على علاج حلزونية المعده ، فـ بالرغم أنه يمكن التعايش مع جميع الحالات الشديدة ل جرثومه المعدة بشكل سلس في بداية الإصابة بها، حيث لا يشعر الإنسان أنه مصاب بها من الأساس، إلا بعد مرور الوقت، وبعد تكاثر البكتيريا بأعداد كبيرة داخل بطانة المعدة، والأمعاء الدقيقة يتفاقم الوضع سوءًا و يزداد صعوبة، ويصبح من المستحيل التعايش معها، خصوصًا أن إهمالها قد يؤدي إلى الإصابة بسرطان المعدة، لذا يكمن العلاج في الطرق التالية :

-العلاج الدوائي :

هناك عدد من المضادات الحيوية التي أثبتت فعاليتها في القضاء على هذه الجرثومة التي تستوطن جدار المعدة، منها دواء كلاريثروميسين، ودواء أموكسيسيلين الذي يتم إعطاؤه للمريض لمدة تتراوح ما بين 7 إلى 14 يوم، وكذلك الأمر مع دواء ميترونيدازول، بالإضافة إلى مثبطات مضخة البروتون (PPI). كما يجب التنويه أنه ليس هناك عملية جراحية يمكنها أن تخلص المريض من جرثومة المعدة، فقط العلاج يقتصر على العلاج الدوائي.

-العلاج الاحترازي :

لتجنب الإصابة بهذه الجرثومة عليك أخذ التدابير اللازمة، والتي منها التالي :

• الاعتماد على الأطعمة الغنية بـ البروبيوتيك في نظامك الغذائي مثل، الزبادي، والشوكولاتة، والثوم، والموز الأخضر، وغيرها الكثير من الأطعمة، وهذا لأنها تساعد في عملية التوازن بين البكتيريا السيئة، والجيدة الموجودة في الجسم.
• الاعتماد على الشاي الأخضر، وهذا لأنه فعال في تعطيل نمو البكتيريا الحلزونية، والقضاء عليها.
• الاعتماد على عسل النحل، لأنه كذلك لديه قدرة القضاء على الجرثومة الحلزونية.
• التأكد تمامًا من نظافة الطعام الذي تتناوله عن طريق غسل الفاكهة، والخضروات جيدًا، وطهي الطعام بشكل جيد.
• تجنب التدخين، والكحوليات حتى لا يتفاقم الوضع سوءًا.
• تجنب الأطعمة الحارقة، والغنية بالتوابل، لأنها تتسبب في الإصابة بقرحة المعدة، وهذا يفاقم الوضع سوءًا مع وجود البكتيريا الحلزونية داخل المعدة.
• التأكد من غسل أواني الطعام جبدًا قبل تناول الطعام فيها حتى تكون خالية من الجراثيم، ونظيفة.
زيت الزيتون ممتاز للمعدة يجب ادراجه داخل نظامك الغذائي، وهذا لأنه له قدرة فعالة على محاربة الجراثيم، كما يعمل أيضًا على استقرار حمض المعدة.
• في حالة الاعتماد على مياه الآبار يجب الحرص على تعقيم هذه المياه جيدًا قبل تناولها عن طريق غليها، وتركها تبرد.
• غسل اليدين جيدًا جدًا بعد استخدام الحمام، لتجنب انتقال البكتيريا عن طريق الأيدي إلى الطعام، ومن ثم إلى المعدة.

من هم المعرضون للإصابة بالجرثومة الحلزونية ؟

بالرغم من أن غالبية الإصابات و الأمراض مثل الميكروب و جميع مشاكل الجهاز الهضمي تحدث في البالغين، إلا أن هذه الجرثومة ليست حكرًا للإصابة على فئة عمرية معينة، حيث يمكن للجميع الإصابة بها و من الممكن ان تصيب أيضا الأطفال و كبار السن، و لا تختلف نسب الإصابة بالنسبة للفئة الجنسية، حيث تتساوى النسب في الإصابة ما بين الرجال، والنساء على حد سواء.

إلى هنا نكون قد تناقشنا معكم بشكل تفصيلي عن بكتيريا الجرثومة الحلزونية والضيق بالتنفس وتعرفنا على ما هي أسباب الإصابة بها؟، وكيف يمكن الوقاية منها؟ والطرق التي يتم علاجها بها، نتمنى أن تكونوا قد استفدتم.

Leave a Reply