علامات و اعراض سرطان الفم الاولى وطرق علاجه

نحدثكم اليوم عن أعراض سرطان الفم الاولى فـ السرطان هو النمو غير المنضبط للخلايا التي تغزو الأنسجة المحيطة، وتسبب لها الضرر، وسرطان الفم هو نوع من أخطر أنواع السرطانات قد يكون في كثير من الأحيان مهددًا للحياة إذا لم يتم تشخيصه، وعلاجه بشكل مبكر من البداية، وليس لسرطان الفم منطقة محددة بعينها في الفم يصيب بها الإنسان، فهو يمكن أن يحدث في أي مكان في الفم، فقد ينمو سرطان الفم على سطح اللسان، أو الشفتين، أو داخل الخد، وفي سقف الفم، أو في أرضية الفم، وأيضًا في اللثة، كما قد ينمو في اللوزتين، وفي الغدد اللعابية. ولأن علاج سرطان الفم بشكل مبكر هو أولى طرق العلاج التي تجنب المريض خسارة حياته، أو فقدان حاسة مهمة من حواسه دعونا نستعرض معكم ما هي اعراض سرطان الفم الاولى ؟ وكيف يتم تشخيص سرطان الفم ؟ وما هي الأشكال التي يظهر بها على اللسان ؟ وهل يمكن أن يكون معدي؟ وهل يمكن علاجه؟ وما هي الطرق التي يمكن علاجه بها كل هذا، و أكثر سنتعرف عليه بشكل تفصيلي في هذا الموضوع، فتابعونا

تشخيص سرطان الفم :

للأسف المراحل المبكرة جدًا من الإصابة بمرض سرطان الفم لا يوجد في الغالب فيها أي علامات، أو أعراض، ولكن إذا كنت ممن يجرون فحوصات منتظمة مع طبيب الأسنان الخاصة بك، فقد يمكنهم التعرف بسهولة على العلامات المبكرة لسرطان الفم ومع أخذ مرض سرطان الفم مراحل متقدمة من الإصابة قد نلاحظ ظهور علامات، وأعراض واضحة على المريض نذكر منها التالي :

• ظهور بقع على بطانة الفم، أو على اللسان، وفي الغالب يكون لون هذه البقع أما أحمر، أو مختلطة ما بين الأحمر، والأبيض.
• ظهور تقرحات على الفم، وهذه التقرحات لا تتشابه مع التقرحات العادية التي تظهر أثناء نزلات البرد، لأن هذه التقرحات لا تلتئم، ولا تختفي فتظل مرافقة للمريض .
• ظهور تورم غير طبيعي في منطقة الفم قد يدوم لأكثر من 3 أسابيع.
• الشعور بألم عند البلع يدوم لأكثر من أسبوعين.
• الشعور بوجود كتلة ما في بطانة جلد الفم، أو الشعر بأن جلد بطانة الفم قد أصبح أكثر سماكة.
• الشعور بالتهاب في الحلق.
• الشعور بألم، أو تصلب في الفك.
• الشعور بألم في حركة اللسان.
• الشعور بوجود كتلة ما عالقة في الحلق.
• الشعور بألم في الرقبة، أو الأذن، واستمرار هذا الألم دون اختفاء.
• الشعور بأن الصوت قد أصبح أجش.
• مواجهة صعوبة في عملية مضغ الطعام، وبلعه.
• وجود قرح على الفم تنزف بشكل مستمر.
• فقدان غير مبرر في الوزن.

ملحوظة هامة :

بالرغم من أن كل هذه الأعراض ترافق الإصابة بسرطان الفم ولكنه ليس هو المرض الوحيد الذي يمكنه التسبب في هذه الأعراض، فقد يكون السبب في ظهورها راجعًا إلى الإصابة بالعدوى، أو الالتهاب، لذا للتأكد من حقيقة الأمر إذا دامت معك هذه الأعراض لأكثر من أسبوعين يجب عليك زيارة الطبيب للاطمئنان على حقيقة الوضع الصحي الخاص بك.

سرطان الفم عند الاطفال :

بالنسبة لإصابة الأطفال بسرطان الفم فقد يكون الأمر نادرًا جدًا، وهذا لأن معظم الأورام التي تصيب تجويف الفم لديهم هي أورام حميدة، وليست سرطانات، والنوع الأكثر شيوعًا من سرطان تجويف الفم عند البالغين هو سرطان الخلايا الحرشفية، وهو عبارة عن سرطان الخلايا الرقيقة المسطحة التي تبطن الفم، وهذا نادرًا بالنسبة للأطفال، لأن الأورام الخبيثة التي تصيب الأطفال تشمل الأورام اللمفاوية، والساركوما. وعند الأطفال تكون معظم أورام الغدة اللعابية التي يصابون بها حميدة أي غير سرطانية، وفي حالة إذا أصيب طفل بورم خبيث في هذه المنطقة ففي الغالب سيكون ذلك ناتج عن تعرض الطفل للعلاج بالأشعة، أو العلاج الكيماوي، أو تعرضه للإصابة بـ سرطان الدم، أما أن يصاب بسرطان الفم بشكل مباشر، فهذا أمر نادر الحدوث.

هل سرطان الفم معدي :

بالطبع سرطان الفم غير معدي، فهو ليس مرض يمكن انتقاله بسهولة من شخص إلى آخر مثل مرض الأنفلونزا، ويعتبر البعد عن التدخين، والكحوليات، ومضغ التبغ، والحفاظ المستمر على نظافة الفم، واتباع نظام غذائي صحي هي من أهم طرق الوقاية من سرطان الفم.

نسبة الشفاء من سرطان اللسان :

يشكل سرطان اللسان خطرًا على حياة المصابين به، فهو يعد من أخطر أشكال سرطان الفم، ويمثل سرطان الفم نسبة تتراوح من 2% إلى 4% من إجمالي أنواع السرطانات، وفي الغالب تكون الرجال أكثر عرضة لسرطان اللسان من النساء، وأيضًا الأشخاص السود البشرة أكثر عرضة من البيض، وتزيد نسبة التعرض له في الاعمار ما فوق 40 عاما، وبالرغم من أن أعداد الوفيات من جراء الإصابة به كبيرة، إلا أنه يمكننا القول أن من نسبة 50 % إلى 60% من المصابين يستطيعون أن يظلوا على قيد الحياة لمدة 5 سنوات على الأقل بعد تشخيص مرضهم، وفي الغالب الأشخاص الذي تم تشخيصهم مبكرًا لديهم الفرصة في النجاة مقارنة مع الذين انتشر السرطان لديهم.

علاج سرطان الفم :

هناك أكثر من آلية للعلاج يمكن التعامل بها مع سرطان الفم ويعتمد العلاج على التوقيت، والمرحلة السرطانية المصاب بها المريض، وأيضًا على تفضيلات المريض الصحية العامة، والشخصية، وفي النهاية يتم اختيار الطريقة الأنسب له، ومن طرق علاج سرطان الفم التالي :

اعراض سرطان الفم الاولى علاج

1-العلاج الجراحي :

في آلية العلاج هذه يتم استئصال الورم بشكل جراحي، وبالنسبة للورم الصغير الحجم، فقد يتطلب الأمر إجراء عملية جراحية بسيطة جدًا، أما بالنسبة للأورام الكبير، فقد يضطر الطبيب إلى إزالة بعض أجزاء من اللسان، أو عظم الفك لاستئصال الورم بالكامل، ولو كان السرطان امتد إلى العقد الليمفاوية في الرقبة، فسيتم أيضًا إزالة العقد الليمفاوية السرطانية، والأنسجة المرتبطة بها في الرقبة، وبهذا فقد يكون الشخص في عرض إلى تغيير مظهر الوجه بشكل كبير، لذا الحل هنا يكون في اللجوء إلى الجراحة الترميمية وترقيع الجلد، والعظام، والعضلات التي تم نزعها من منطقة الوجه من أي منطقة أخرى في الجسم للحفاظ على شكل مقبول للمريض.

العلاج الإشعاعي :

العلاج الإشعاعي يعتمد على استخدام الأشعة السينية عالية الطاقة لتدمير الحمض النووي داخل خلايا الورم، مما يدمر قدرتها على التكاثر، وينقسم العلاج الإشعاعي إلى نوعين نوع يتم فيه توصيل الإشعاع من الخارج، ونوع آخر يكون العلاج الإشعاعي موضعي، والنوع الأخير لا يتم استخدامه، إلا مع الذين يعانون من مراحل مبكرة من سرطان اللسان. ويتم العلاج الإشعاعي تحت التخدير العام فيه يتم تعليق الأسلاك، والإبرة المشعة مباشرة في الورم، وتستمر دورة العلاج من 1 إلى 8 أيام، وللأسف على الجانب الآخر، هناك بعض الآثار الجانبية للخضوع للعلاج الإشعاعي في الفم منها :
• تسوس الأسنان
• تقرحات الفم
• نزيف اللثة
• تصلب الفك
• إعياء
• إعطاء الجلد ردود فعل تحسسية كما يحدث في حالة تعرضه للحرق.

العلاج الكيميائي :

العلاج الكيماوي ينطوي على استخدام بعض الأدوية القوية التي تعمل على تقييد قدرة الحمض النووي للخلايا السرطانية على التكاثر، ولكنه أيضًا قد يتسبب في بعض الآثار الجانبية منها :
• الإعياء
• القيء
• الغثيان
• تساقط الشعر
• ضعف الجهاز المناعي ، وهذا قد يزيد من خطر العدوى

العلاج الدوائي :

وهذا يكون عن طريق العقاقير التي تكون محملة بالأجسام المضادة وحيد النسيلة التي تعمل على تقييد العوامل التي تساعد خلايا السرطان على النمو داخل الفم، ومن أشهر هذه الأدوية سيتوكسيماب، أو Erbitux، كما يمكن الجمع بين كل من العلاج الدوائي، والكيميائي، والإشعاعي لتحقيق نتائج أفضل. ومن الآثار الجانبية للعلاج الدوائي :
• غثيان
• إسهال
• ضيق في التنفس
• التهاب العينين، أو التهاب الملتحمة

ملحوظة :

في الغالب هناك نسبة ليست كبيرة هي التي تصاب بردود الفعل التحسسية هذه تجاه العلاج، وسرعان ما تختفي الأعراض الجانبية مع الانتهاء من الخضوع للعلاج، لذا لا داعي للخوف من الآثار الجانبية طالما أن الفائدة التي تعم من العلاج أوسع.

علاج سرطان الفم بالأعشاب :

هناك بعض الأعشاب التي أثبتت فعاليتها في التسريع من عملية الشفاء من سرطان الفم بجانب الخضوع للعلاج، منها مغلي بذور الكزبرة، وشربها ثلاث مرات يوميًا، وشرب الشاي الأخضر كونه مليء بمضادات الأكسدة التي تعمل على التقليل من خطر نمو الخلايا السرطانية، والزعتر الأخضر عن طريق شربه كمشروب، أو إضافته إلى الطعام.
في النهاية لا شك أن الوقاية خير من العلاج لذا للوقاية من سرطان الفم تجنب المشروبات الكحولية، والسجائر، والتبغ، واتبع نظام حياة صحي في النمط الغذائي، وفي النشاط الخاص بك لتتمكن من أن تعيش حياتك بصحة أفضل.

Leave a Reply